الحاج سعيد أبو معاش

363

أئمتنا عباد الرحمان

( 3 ) مُحَمَّد بن قولويه ، عن سعد بن عبداللَّه القمي ، عن عليّ بن حديد المدائنيّ قال : سمعت من يسأل أبا الحسن الأوّل عليه السلام فقال : إنّي سمعت مُحَمَّد بن بشير يقول انك لست موسى بن جعفر الذي أنت امامنا وحجتنا فيما بيننا وبين اللَّه تعالى ، قال : فقال : لعنه اللَّه ، - / ثلاثاً ، اذاقه اللَّه حرّ الحديد ، قتله اللَّه أخبث ما يكون من قتله . فقلت له : جُعلت فداك ، إذا أنت سمعت ذلك منه ، أوليس حلال لي دمه مباح كما أبيح دم الساب لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وللإمام ؟ فقال : نعم حلّ واللَّه ، حلّ واللَّه دمه واباحه لك ، ولمن سمع ذلك منه ، قلت : أوليس ذلك بسابّ لك ؟ فقال : هذا سابٌّ اللَّه وساب لرسول اللَّه وساب لآبائى وسابٌّ لي ، وأيّ سب ليس يقصر عن هذا ولا يفوقه هذا القول ؟ ! فقلت : أرأيت إذا أنا لم أخف إنّي اغمز بذلك بريئاً ، ثمّ لم افعل ولم اقتله ما عليّ من الوزر ؟ فقال : يكون عليك وزره اضعافاً مضاعفة من غير أن ينقص من وزره شيء ، اما علمت أن أفضل الشهداء درجة يوم القيامة من نصر اللَّه ورسوله صلى الله عليه وآله بظهر الغيب ، وردّ عن اللَّه ورسوله صلى الله عليه وآله . « 1 » ( 4 ) عن سليمان بن جعفر الجعفريّ قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول لأبي : مالي رأيتك عند عبد الرحمان بن يعقوب ؟ قال : انه خالي . فقال له أبو الحسن عليه السلام : انه يقول في اللَّه قولًا عظيماً ، يصف اللَّه تعالى

--> ( 1 ) رجال الكشّيّ 299 - 300 ، البحار 25 : 312 - 313 / ح 77 .